الفرق بين الإنجاز الحقيقي والانشغال الدائم دون نتيجة

هل تنجز فعلاً ام إنك مجرّد مشغول 

غنّى فريد الأطرش “مشغول وحياتك مشغول”، في زمن لم يكن فيه هاتف ينبض كل دقيقة بإشعار جديد، ولا شاشة تسرق ساعتين قبل أن ينتبه صاحبها، ومع ذلك كانت كلمة “مشغول” تُقال ويُغنّى لها ويشكو منها المحبّون، وكأن البشر منذ عرفوا الكلمات يستعملون الانشغال عذراً يُغطّون به ما لا يُريدون قوله.

اليوم لا يحتاج المرء أن يذهب إلى مجلس ليسمع هذه الكلمة، فما إن تسأل أحداً كيف حاله حتى يأتيك الجواب جاهزاً قبل أن تُكمل سؤالك، فالأم مشغولة، والموظّف مشغول، والطالب مشغول، حتى المتقاعد الذي ترك العمل قبل 10 سنوات يقول لك إنه مشغول. وتكاد تتساءل، إن كان الجميع مشغولين بهذا الشكل، فأين تذهب كل هذه الإنجازات التي يُفترض أن تنتج عن انشغال شعب بأكمله.

الكلمة صارت قناعاً اجتماعياً نُمرّره لنُبرّر تأخّرنا عن زيارة لم نشأها أصلاً، أو نسياناً متعمّداً لرسالة، أو اعتذاراً عن دعوة عشاء كنّا قد قرّرنا في داخلنا ألاّ نذهب إليها قبل أن تصلنا الدعوة بساعات. لكن الانشغال ليس كلّه قناعاً، إذ هناك انشغال حقيقي، وآخر مُتظاهر، وثالث يقع في منطقة رمادية بينهما، والمشكلة أنّ الذي يعيش هذه الأنواع كلها يصفها بالكلمة نفسها.

ماذا قالت الدراسة

في عام 2016، نشر فريق من الباحثين في جامعة تكساس في دالاس، بقيادة الباحثة سارة فستيني والبروفيسور دينس بارك، نتائج دراسة شملت 330 مشاركاً، حيث أجاب هؤلاء عن أسئلة تخصّ يومهم، ثم خضعوا لاختبارات تقيس ذاكرتهم وانتباههم وسرعة تفكيرهم، فجاءت النتيجة لتقول إن الذين يعيشون أياماً مزدحمة كانت ذاكرتهم أحدّ وانتباههم أقوى.

وأكثر ما لفت الباحثين أن أصحاب الانشغال الأعلى كانوا أقدر على استرجاع تفاصيل عاشوها قبل سنوات، تفاصيل صغيرة كان من المتوقّع أن تكون قد ضاعت في غمار الأيام. علّقت فستيني على هذا قائلة إنها فوجئت بقلّة الأبحاث التي تناولت الموضوع، رغم أن الانشغال صار صفة الحياة المعاصرة، ثم أضافت تحفّظاً مهنياً يجب أن نقف عنده، وهو أن الدراسة لا تُثبت أن الانشغال يُحسّن العقل، فربما يكون الأمر بالعكس، أي أن أصحاب العقول الأنشط هم من يبحثون عن أيام مزدحمة، وربما الاثنان معاً يُغذّيان بعضهما بعضاً.

قراءة سريعة للنتيجة ستقول لك إنّ الانشغال جيّد للعقل فاذهب وانشغل، لكن الدراسة لم تُحدّد أيّ انشغال تقصد، ولو حدّدته لاكتشفنا أنها لم تكن تتحدّث عن الانشغال الذي يعيشه أكثرنا اليوم.

أجدادنا والانشغال

حين قرأتُ الدراسة لأول مرة تذكّرت أجدادنا، الذين كانوا يستيقظون قبل شروق الشمس ليبدأوا يومهم، فمنهم من كان يخرج إلى أرضه ومنهم من يفتح دكّانه في السوق وفي الظهيرة يأكلون لقمة سريعة قبل أن يجتمعوا تحت شجرة في فناء البيت أو في مجلس الحيّ ليتحدّثوا في شؤون الناس أو يحلّوا خلافاً بين متخاصمَين، وفي المساء يعودون إلى عائلاتهم ليجلسوا مع الأبناء والأحفاد، ويسهرون قليلاً قبل أن يناموا. لو سألتَ أحدهم أكان مشغولاً لما فهم السؤال أصلاً فالانشغال عندهم لم يكن صفة بل كان حياة، ولأنهم لم يعرفوا غيره، لم يحتاجوا أن يصفوه.

والفرق الجوهري بينهم وبين كثير منّا اليوم أنهم كانوا حاضرين في كل ما يفعلون، فحين يحرث أحدهم الأرض يكون عقله في الأرض التي يحرثها لا في مكان آخر وحين يجلس مع جيرانه يجلس بكل كيانه لا بنصفه، وحين يقرأ يقرأ. أما الإنسان اليوم فيعمل ساعة على ملفّ بينما عقله يقفز بين عشرة أمور يُجيب فيها على رسالة لا تخصّه ويُفكّر في تعليق رآه قبل قليل، وفي ردّ كان يجب أن يكتبه، وفي اجتماع غداً، فيكون جسده في مكان وعقله في كل مكان. هذا الذي يحدث ليس انشغالاً، بل تشتّت يلبس ثوبه.

ثلاثة مشاهد

خذ ثلاثة رجال ونساء من الناس الذين تعرفهم. الأول رجل في الخمسين، يستيقظ مبكراً ليفتح تطبيقاً يُتابع فيه دروساً في تعلّم الإسبانية، فيُمضي 20 دقيقة قبل أن ينطلق إلى عمله، حيث يتعامل مع ملفّات تتطلّب تركيزاً، ويختار أن يُغلق هاتفه ساعتين متواصلتين كي يُنجز ما عليه. بعد الظهر يخرج لزيارة والدته فيجلس معها ساعة كاملة بلا هاتف، ومساءً يلتقي أصدقاء قدامى في مقهى الحيّ يتذكّرون فيه ويضحكون، ثم يقرأ نصف ساعة من كتاب قبل النوم. ينام مرتاحاً.

الثاني رجل في عمره، لكنه يستيقظ على رنّة هاتفه فيُمسكه قبل أن يُمسك بعينيه، ويُمضي نصف ساعة في إنستغرام قبل أن ينهض من السرير، وفي الطريق إلى العمل يستمر في التصفّح، وفي العمل يُجيب على رسائل واتساب بين كل مهمّة وأخرى فلا تنتهي مهمّة في وقتها. وفي فترة الغداء يفتح يوتيوب فلا يدري كيف انتقل من خبر سياسي إلى مقطع لقطّة تعزف على البيانو، إلى وصفة كيك. يعود إلى البيت فيُشغّل التلفاز ويفتح الهاتف بالتوازي، ويكتب تعليقات على منشورات لا تعنيه، ثم ينام متأخّراً، ولو سُئل عن إنجازه اليوم لما عرف ما يقول، لكنه على كل حال متعب.

والثالثة أمّ لـ 4 أطفال، أصغرهم رضيع وأكبرهم في الإعدادية، فمنذ أن تفتح عينيها وحتى تُغلقها لا تتوقّف عن العطاء، إذ توصِل الأبناء إلى مدارسهم وتعود لتطبخ، ثم ترضع الصغير وتُساعد الأكبر في واجباته، وتتّصل بوالدها المريض في القرية لتطمئنّ عليه، وقد يأتيها ضيف بعد العصر فتستقبله. هي لم تختر هذا اليوم بكل تفاصيله، فالحياة هي من جاءت به، ومع ذلك حين تنام تنام بضمير مرتاح، لأن تعبها له معنى وفيه عطاء حقيقي.

الثلاثة سيقولون لك إنهم مشغولون لو سألتهم، لكنّ الحقيقة بينهم مختلفة تماماً، فالأول اختار يومه بنفسه، والثاني سحبته شاشاته دون أن ينتبه، والثالثة فرضت عليها الحياة يومها فأخذته بقلب حاضر.

الفرق ليس في عدد المهامّ، بل في أين كان عقلك حين كنتَ تفعلها.

وهنا تكمن المسألة كلها، إذ إن الانشغال الذي يُتعب الجسد ويُغذّي الروح يختلف اختلافاً تامّاً عن الانشغال الذي يُتعب الجسد ويُفرغ الروح، فالأول له معنى يحمله صاحبه معه إلى وسادته، والثاني له ضجيج فقط ينتهي حين تُطفأ الشاشة.

ثلاث علامات تكشف لك

إذا أردتَ أن تعرف أيّ انشغال تعيشه، فاسأل نفسك مساء كل يوم سؤالاً واحداً بسيطاً، ماذا تعلّمتُ اليوم؟ يكفي أن تجد معلومة جديدة، أو فكرة قرأتَها، أو شخصاً فهمتَه أكثر، أو مهارة لمستَها بأطراف أصابعك. أيّ شيء صغير يكفي. فإن وجدتَ شيئاً فأنت بخير، أما إن لم تجد شيئاً رغم أنك كنتَ مشغولاً من الصباح إلى المساء، فاعلم أن انشغالك أخذ منك ولم يُعطِك.

ثم انظر في تعبك ذاته، فليس كل التعب واحداً، إذ هناك تعب حلو تنام معه شاعراً بأنك أعطيتَ شيئاً يستحقّ، وهناك تعب آخر مُحيّر تنام متعباً وتستيقظ متعباً ولا تعرف أين راح يومك ولا فيمَ ذهبت ساعاته.

والعلامة الثالثة لها علاقة بالخيار، فاسأل نفسك هل اخترتَ ما فعلتَه اليوم؟ ليس كله طبعاً، فالحياة لا تُعطي خياراً كاملاً لأحد، لكن أين كان لكَ خيار، هل اخترتَ ما يستحقّ أم سحبتك الأمور؟ من فتح الهاتف لدقيقة واحدة وانتهى بعد ساعة لم يختر شيئاً، فالشاشة هي من اختارت له.

الفراغ المُتنكّر

يقول المثل العربي “الفاضي يعمل قاضي”، وفيه حكمة لا يُدركها كثير من الناس، إذ إن الإنسان الذي يخاف من الجلوس مع نفسه سيملأ وقته بأيّ شيء يقع تحت يده، سواء كان هاتفاً يتصفّحه أو تلفازاً يُشغّله أو محادثة سطحية يُطيلها بلا داع، أو حتى تعليقاً على صورة لا يعرف صاحبها أصلاً، المهم أن يُصدر ضجيجاً يُغطّي به صمتاً يخشاه.

وأنا أعرف نساء ورجالاً يبدون من الخارج أكثر الناس انشغالاً، وحين تعرفهم عن قرب تكتشف أنهم في الحقيقة أكثرهم فراغاً، فالانشغال عندهم دواء يُؤجّلون به مواجهة شيء في داخلهم، وكلما زاد الانشغال زاد ما يهربون منه. والمفارقة الكبرى أن الراحة الحقيقية لا تأتي من الفراغ المطلق ولا من الانشغال الذي يستهلك صاحبه، بل تأتي من انشغال له معنى، تنشغل به فتُعطي شيئاً وتأخذ شيئاً. ساعة من قراءة هادئة فيها راحة لا تجدها في 3 ساعات تنقّل بين الشاشات، وزيارة صديق قديم تُهدئ القلب أكثر من 100 محادثة سطحية في الواتساب، لكن من جرّب يعرف، ومن لم يُجرّب سيستمر في البحث عن الراحة في المكان الخطأ.

ماذا نفعل

لا تُحاول أن تقلب حياتك غداً، فالناس الذين يفعلون هذا يعودون إلى ما كانوا فيه بعد أسبوع، أكثر إحباطاً ممّا بدأوا. التغيير الذي يبقى صغير وهادئ، فخذ ساعة واحدة من يومك تكون لك وحدك، سواء كانت قراءة تُريح بها عقلك، أو حواراً حقيقياً مع زوجتك أو أحد أبنائك بلا هاتف بينكما، أو نزهة قصيرة، أو جلسة صامتة مع فنجان قهوة دون أن تفعل شيئاً.

ثم انتبه ساعةً أخرى، تلك الساعة التي تذهب على الهاتف بلا فائدة، وليس المطلوب أن تترك الهاتف فهذا ليس واقعياً ولا أحد يطلبه منك، إنما المطلوب أن تعرف الفرق بين نصف ساعة من تصفّح المنشورات ونصف ساعة من قراءة مقال جيّد، فالتعب الناتج عنهما قد يبدو متشابهاً لكن ما تركاه فيك مختلف تماماً. ولاحظ أيضاً علاقة انشغالك بمزاجك، فستجد أن انشغالاً معيّناً يجعلك مرتاحاً مهما تعبت، وانشغالاً آخر يتركك قلقاً ولو نمتَ ساعات طويلة، والقلق المكتوم بعد يوم مزدحم لا معنى له هو علامة على أنك كنتَ تُؤجّل شيئاً ولم تفعله.

السؤال ليس هل أنت مشغول، فالكل مشغول، بل السؤال أيّ انشغال هذا الذي تعيشه، هل هو انشغال يُبقي عقلك حاضراً وقلبك مطمئنّاً، أم هو ضجيج تملأ به فراغاً تخاف من مواجهته؟ الباحثون قالوا إن الانشغال نافع، لكنّهم لم يُحدّدوا أيّ انشغال، وأنت من يُحدّد ذلك في كل ساعة من يومك. وقد غنّى فريد “مشغول وحياتك مشغول”، وكأنه كان يعرف منذ زمن أن الكلمة في أحيان كثيرة لا تعني شيئاً.

Leave a Reply

بتحب توثق لحظاتك على البحر؟ حلو!
بس قبل ما تفتح الكاميرا، فكّر بمين حواليك 👀🌊
الخصوصية حق للكل.
#إتيكيت #تصوير #شاطئ #بحر #د_سلام_سليم_سعد #foryou

بتحب توثق لحظاتك على البحر؟ حلو!
بس قبل ما تفتح الكاميرا، فكّر بمين حواليك 👀🌊
الخصوصية حق للكل.
#إتيكيت #تصوير #شاطئ #بحر #د_سلام_سليم_سعد #foryou
...

2 1
إدارة المشاريع (PMP) من كامبريدج!
رغم كل التحديات الصحية.

إدارة المشاريع (PMP) من كامبريدج!
رغم كل التحديات الصحية.
...

3 1
د. سلام مع الطفلة سلام 
أنا هي و هي أنا 😀

د. سلام مع الطفلة سلام
أنا هي و هي أنا 😀
...

21 2
السيدة الأولى قالت إن إيلي صعب ومصممين آخرين يقدّمون لها الملابس. 
في الولايات المتحدة البروتوكول واضح: السيدة الأولى تشتري ملابسها أو تلبس من مصممين على ان تعيد ما تلبس للمصمم او تبتاعه من مالها الخاص. 
ليش ما في عنا بروتوكول يحدد هالتفاصيل يلي بتبين صغيرة بس بالأساس أساس للشفافية و المحاسبة و المصداقية  مثلها مثل تلقي الهدايا و قيمة الهدية المسموح تقبلها…
الفكرة ما بتتوقف انو بس قطعة ثياب، الناس بتشوفها كرمز لغياب الشفافية ولارتباط الأسماء الكبيرة بالسلطة من دون أي حساب. بهيك بلد مأزوم، أي كلمة عن هدايا أو امتيازات بتنقرأ كفجوة أكبر بين السلطة والناس

‫#السيدة_الأولى‬ ‫#ايلي_صعب‬

السيدة الأولى قالت إن إيلي صعب ومصممين آخرين يقدّمون لها الملابس.
في الولايات المتحدة البروتوكول واضح: السيدة الأولى تشتري ملابسها أو تلبس من مصممين على ان تعيد ما تلبس للمصمم او تبتاعه من مالها الخاص.
ليش ما في عنا بروتوكول يحدد هالتفاصيل يلي بتبين صغيرة بس بالأساس أساس للشفافية و المحاسبة و المصداقية مثلها مثل تلقي الهدايا و قيمة الهدية المسموح تقبلها…
الفكرة ما بتتوقف انو بس قطعة ثياب، الناس بتشوفها كرمز لغياب الشفافية ولارتباط الأسماء الكبيرة بالسلطة من دون أي حساب. بهيك بلد مأزوم، أي كلمة عن هدايا أو امتيازات بتنقرأ كفجوة أكبر بين السلطة والناس

‫#السيدة_الأولى‬ ‫#ايلي_صعب‬
...

27 3
لا بالحب… ولا بالعتاب مقبولة
صفعة ماكرون قدام الكاميرات 
الإحراج عمره ما كان طريقة للتفاهم.
#اتيكيت #ماكرون #بريجيت_ماكرون #خلاف_زوجي #fyp #Trending

لا بالحب… ولا بالعتاب مقبولة
صفعة ماكرون قدام الكاميرات
الإحراج عمره ما كان طريقة للتفاهم.
#اتيكيت #ماكرون #بريجيت_ماكرون #خلاف_زوجي #fyp #Trending
...

5 0
صفعة بريجيت ماكرون لزوجها الرئيس الفرنسي فتحت نقاش كبير…
هل في شيء اسمه "عتاب بأناقة"؟
اتيكيت العلاقات ما بيتجاهل المشاعر… لكن بيحط حدود للمشهد العام.
#اتيكيت #بريجيت_ماكرون #فرنسا #علاقات #احترام #fyp #Trending

صفعة بريجيت ماكرون لزوجها الرئيس الفرنسي فتحت نقاش كبير…
هل في شيء اسمه "عتاب بأناقة"؟
اتيكيت العلاقات ما بيتجاهل المشاعر… لكن بيحط حدود للمشهد العام.
#اتيكيت #بريجيت_ماكرون #فرنسا #علاقات #احترام #fyp #Trending
...

11 1
هل تكفي القاعدة الذهبية في التعامل مع الآخرين؟ 🪮
وماذا عن القاعدة البلاتينية التي يتجاهلها الكثير؟
كتبت عن الفرق وأثره في مقال على موقعي. اقرأه على

https://drsalamslimsaad.com/the-golden-rule-the-platinum-rule-and-etiquette/

هل تكفي القاعدة الذهبية في التعامل مع الآخرين؟ 🪮
وماذا عن القاعدة البلاتينية التي يتجاهلها الكثير؟
كتبت عن الفرق وأثره في مقال على موقعي. اقرأه على

https://drsalamslimsaad.com/the-golden-rule-the-platinum-rule-and-etiquette/
...

2 0
عامل الناس كما تحب أن تُعامَل…
لكن الأرقى: عاملهم كما يحبون أن يُعامَلوا.
الإتيكيت الحقيقي لا يفرض ذوقك، بل يفهم اختلافهم.
اقرأ المقال من موقعي:
https://tinyurl.com/bdykvy56 

#د_سلام_سليم_سعد #اتيكيت #الحضور_القيادي

عامل الناس كما تحب أن تُعامَل…
لكن الأرقى: عاملهم كما يحبون أن يُعامَلوا.
الإتيكيت الحقيقي لا يفرض ذوقك، بل يفهم اختلافهم.
اقرأ المقال من موقعي:
https://tinyurl.com/bdykvy56

#د_سلام_سليم_سعد #اتيكيت #الحضور_القيادي
...

2 0
إتيكيت ملابس البحر بيحترم المكان، الناس، ونفسك أولاً.
#اتيكيت #البحر #الصيف #ملابس_البحر #سلوكيات #تواصل #fyp #Trending

إتيكيت ملابس البحر بيحترم المكان، الناس، ونفسك أولاً.
#اتيكيت #البحر #الصيف #ملابس_البحر #سلوكيات #تواصل #fyp #Trending
...

4 0
بين بداية و نهاية

بين بداية و نهاية ...

3 0
This error message is only visible to WordPress admins
There has been a problem with your Instagram Feed.

Discover more from Dr. Salam Slim Saad

Subscribe now to keep reading and get access to the full archive.

Continue reading